دار البريهي.. قضاة جطو بقسم الموارد البشرية والمدير يغادر أرض الوطن

عبد اللطيف بركة - هبة بريس

 

حل قضاة المجلس الأعلى للحسابات قبل يومين بمديرية الموارد البشرية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

وكشفت مصادر مطلعة ل ” هبة بريس” أن زيارة قضاة جطو كانت متوقعة بالنظر للكم الهائل من الاختلالات التي تعرفها المديرية والتي يتحمل مسؤوليتها المدير بالنيابة .

وأضافت المصادر ذاتها أنه بمجرد حلول القضاة لمقر دار البريهي غادر مدير الموارد البشرية بالشركة أرض الوطن نحو الخارج.

ومن بين اختلالات تسيير المديرية، تضيف المصادر، منح المدير لموظفة صلاحيات واسعة بشكل غير مفهوم ، وكذالك اسماء اخرى سنكشف عنها لاحقا الأمر الذي خلق استياء وتذمرا في صفوف العاملين بالمديرية وغيرها من مصالح وأقسام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

تجاوزت مديرية الموارد البشرية انتقلت عدواها إلى اللجنة الخاصة بالمتعاقدين الخارجيين، التي يترأسها هي الأخرى، حيث كشفت مصادر عن الشركة خروقات في ملفات المتعاقدين وتعيينهم في مناصب بشكل لا يأخذ بعين الاعتبار مبدأ الكفاءة والاستحقاق ما خلق أجواء من التوثر والاستياء بين العاملين وأطر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

المدير بالنيابة يطرح طريقة تسييره العديد من الأسئلة حول غيابه المتكرر في أوقات معينة و تدخله في أشياء ليست من اختصاصه تسئ للمديرية و لدار البريهي.

ما رأيك؟
المجموع 17 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. وددت سماع ولو لمرة واحدة أن إحدى إداراتنا شملتها النزاهة بعد التفتيش والمحاسبة ولكن هيهات هيهات متى (الله يهدي ما خلق) ويتحدثون عن تقدم البلاد كيف ذلك ونحن محاطون بعديمي الضمائر .

  2. أودي ا جطو راك غير كضيع في الوقت و الوراق و كدشارجي الحجر عل والوا راه حتى واحد من لحصلتي عمرو تحاكم ا مشا للحبس و رد المال مكاين غير عفى الله عما سلف الى بغينا بلادنا تزيد للأمام خاص الشفارة اتحاكموا امام الملء اخاص التشهير ليكونوا عبرة لغيرهم

  3. هذه الأشياء اعتبرها للاستهلاك الداخلي ليس الا ، لم ارى يوما ان مسؤولا دخل السجن لفساده رغم ان الفساد قد جاوز الاكتاف ولم يبق له الا خنق الانسان المغربي الفاسد اصلا في عمومه، والا كيف يسمح هذا المواطن بتفشي الفساد على مراى ومسمع الجميع، كم من المغاربة الصالحين لبناء مجتمعهم أعياهم الفساد ونخر حياتهم وعندما وجدوا انه من سابع المستحيلات محاربته في هذه الضروف هاجروا ارض الوطن ، وياليتهم هاجروا فقط ، بل أصبحوا يضربون بكل قوة ضد الوطن ومصالحه ، وأصبحت اقوالهم وأفعالهم ضد هذا الوطن الذي اختلط فيح الحابل بالنابل ترعبني وكاننا. امام اعداء حقيقيين للوطن لا اعداء ضد الفاسدين في الوطن ، فعلا داخل الوطن لم نعد نفرق بين الشرفاء والمجرمين ، لهذا على المسؤولين ان يتنازلوا بعض الشيى وينظروا الى مصالح الوطن بالتغيير الجدري في معاملة القوانين وتطبيقها على الجميع وفِي توعية الشعب ورفع وطنيته ، الا اذا كانت انفس بعض المسؤولين قد سكنتها الأرواح الشريرة التي قد لا ينفع معها غير تقديم القرابين وسفك الدماء لإبعادها عن بلد يءن تحت وطأة الفساد والاستبداد،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق