وزارة بنعبد القادر تنشر خلاصات دراستها حول الساعة الإضافية (وثيقة)

هبة بريس ـ الرباط

نشرت اليوم الجمعة، وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، تقرير خلاصات المرحلة الأولى من الدراسة التقييمية حول تغيير الساعة القانونية للمملكة التي أنجزها مكتب الدراسات (PricewaterhouseCoopers) .

وفي ما يلي رابط الدراسة :

https://www.mmsp.gov.ma/uploads/file/Synthese_etude_changement_heure_legale_Maroc_AR.pdf

ما رأيك؟
المجموع 32 آراء
30

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫12 تعليقات

  1. من المهم عند الحكومة الدراسة أم المواطن؟ يجب على كل دراسة إن تأخذ بعين الاعتبار الجانب الاجتماعي . ووجب غلى الدراسة ان تتوقع على الأقل المشاكل التي ستتيرها الساعة. أذكر السيد الوزير أن الحكومة اللتي سنة تغيير الساعة اعتمدت هي الأخرى على الدراسة , فبمن نتق؟

  2. هذا بحث مثل سائر البحوث التي تقدم في المدارس وليس دراسة، والله أعلم كم تقاضا أصحاب هذا البحث المدرسي,
    البحث متمحور على خدعة، و هي أن الآراء اتفقت على عدم تغير الساعة، ولم يتم ذكر أن المغاربة يريدون GMT وليس GMT+1
    في هذا البحث
    هناك تلميح دائم في البحث على التقارب الزمني بين المغرب وأروبا والربح الذي تحققه فروع شركاتها في المغرب
    البحث ينتقد المغاربة أنهم لا يحسون بالأمان عكس الأمريكان، فهل هناك عاقل يقارن بين أمريكا والمغرب وكأن شرطة المغرب جديرة بمقارنتها بشرطة أمريكا “ماعدا في الإستخبارات عودونا أن المغاربة هم الأاوئل” أو كأن شوارع وأزقة بلدنا تقارن بحفرها وعفنها بزرابي أمريكا المضائة بالتكنلوجيا العالية،
    اقتصاد الطاقة ليس سوى +0,17% وهذه قيمة جد متدنية وهي موجبة أي ربح في الطاقة، هذا لأن ساكنة المغرب عاجزة عن توفير الأساسيات فكيف بالكماليات التي تستهلك الطاقة من غسالات وصبانات ومكيفات وحواسيب والعاب وغيرها من الرفاهيات الكهربائية فهي حكر على ممثلي الأمة ومسيرها، فنجد مكيفا في مكتب كل موظف ومكيفا في غرفة كل فرد من عائلته تسدد تكلفتها من مال المغاربة، مع العلم أن جهاز تكيف واحد يستهلك في ساعة ما يستهلكه مصباح اقتصادي مدة عشرة أيام “يال العجب يادراويش المغاربة”، ناهيك عن سيارات فارهة مكيفة ذات 100 و 500 حصان مجانية بوقود مجاني طوال اليوم والسنة ليست كداسيا الكارتونية ذات 6 أحصنة اقتصادية
    البحث يقول أن الأزمات القلبية وقلة النوم وحوادث السير تحدث في الأسبوعين الاولين، قولوا هذا للأصحاء في أوروبا، ليس لمرضى المغاربة الذين تقول الدراسات أن أكثر من نصفهم مرضى نفسيين “جننتهم حكومات الفشل المتوالية والفقر المهين”، أكثر من 18 مليون مريض نفسي مغربي مقابل 250 طبيب نفسي مغربي عام، تخيل ما سيحث لعقولهم عن إضافة ساعة زائدة وتخيل الجنون الذي سيصيب ساعاتهم البيولوجية، هذا بالإضافة إلى ضعفهم الجسدي لسوء التغذية تخيل كيف سيكابدون الوقوف طول النهار وينتظرون الليل لن يشعرو بلذته سيستسلمون للنوم أو بالحرى الأرق لفارق ساعة واحدة بين الساعة البيولوجية والمغربية القانونية، أما لذة الليل ستكون للعمال والعملات الذين لن يرو قط ضوء الشمس خلال ذهابهم للعمل السادسة أصبحت ليلا في المغرب طول السنة,
    غزعبلات الحفاظ على البيئة خدعة قديمة: المغرب يمنع انبعاث 50 مليون طن من غاز ثنائي أوكسيد الكربون الملوث في السنة بفضل الساعة الإضافية، علماؤنا الذين وضعوا البحث المدرسي تجاهلو أن المغاربة بمجرد عملية طبيعية الشهيق والزفير ينتجون 30 مليون طن من هذا الغاز يوميا، فما بالك بسكان الأرض، فاليستعمل الوزراء الدراجات الهوائية كما يفعل أسيادهم في أوروبا الإسكندنافية بدل التعجرف بسيارات ليست من حقهم
    خلاصة القول إذا كان القانون يوضع على مزاج في أي وقت فلا داعي للمبررات التافهة ولا للدراسات ابتدائية، دعوا الدراسات للدول المتقدة ودعوا الديموقراطية لها.

  3. الدراسة ليست وحيا من الخالق أما تعملوا لصالح المواطن وإما تدهبون غير مأسوف عليكم
    من جيوب المواطنين تؤدى أجوركم وامتيازاتكم وتقاعدكم الغير المستحق
    عند الخالق تحاسبون

  4. Le fichier est créé le 09/11/2018 à 16:06:56 et modifié le 09/11/2018 à 16:26:27 et porte sous le titre l’intitulé: خلاصات تقرير المرحلة الاولى.

    Alors s’il s’agit de la première phase, il fallait attendre les résultats des autres phases et décider en conséquence.

    C’est du n’importe quoi.

    Et puis, la réponse à la décision du maintenir GMT+1 se sent (sentir) dans la conservation de l’horaire des administrations pour éviter le décalage entre nos administrations et autrui.

    Salutations.

  5. إضافة أو إلغاء ساعة يعني عدم الاعتراف بكروية الأرض وبخطوط الطول والعرض ، يعني أن الأرض تابثة بحيث عندما يبدأ النهار في اليابان أو تغرب الشمس في أمريكا فسيحدث ذلك في العالم كله وفي نفس الوقت . فعلا أخطأ كوبرنيك وجاليلو عندما أقرا بكروية الأرض التي بسببها رسمت خرائط الكون والعالم وحددت خطوط الملاحة البحرية والجوية التي بها غزا الانسان الفضاء الخارجي . هذه النظرية لم تعد صالحة اليوم نظرا لأضرارها على اقتصاد النظام الرأسمالي اللبيرالي . فعلا خطوط الطول الوهمية هذه علينا أن نمحوها من ذاكرتنا وعلينا أن نتخيل الأرض تابثة لنبقى على اتصال دائم مع شركائنا .لا يهم الليل أو النهار أو فصول السنة سواء كانت بسيطة أو كبيسة .المهم هو العمل ثم العمل والربح ولاشيء غير الربح ، وإلا فسنكون كسالى اتكاليين نعشق النوم والخمول والحياة السهلة والعيش الرغيد دون بذل أي مجهود يذكر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق