مضيان يهاجم حكومة العثماني ويترّحم على التعليم

هاجم نورالدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي حكومة سعد الدين العثماني واصفا إياها بفاقدة لاستراتيجية واضحة قادرة على صياغة الوصفة السلمية لإنقاذ التعليم، مشددا على أن الأخير (التعليم) لم يعد ينتج سوى العطالة والأميين، مشيرا أن البلاد ومنذ الاستقلال وهي تتخبط حسب وصفه في مجموعة من الاستراتيجيات والتجارب الدولية دون أن يستقر الرأي على استراتجية مغربية تستجيب لاحتياجات المغاربة، مؤكدا أن الدول التي تقدمت في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كان بفضل اهتمامها بالتعليم كأولوية، ووفرت له ميزانيات ضخمة وكان الركيزة هي لغتها الام ولم تلجأ للغة المستعمر، مثل اليابان والصين وروسيا وتركيا وغيرها، عكس ما يقع بالمغرب (حسب وصفه) الذي بقي وفيا للغة المستعمر الفرنسية، هاته الاخيرة أصبحت ترتب علميا وتكنولوجيا في المرتبة السادسة عشرة.

تصريحات مضيان تأتي في سياق أشغال الجلسة الشهرية العمومية المخصصة للأسئلة الموجهة لرئيس الحكومة المتعلقة بالسياسة العمومية بمجلس النواب، والتي جاءت تعقيبا على جواب العثماني الذي لم يكن ردّا شافيا بالنسبة للفريق ولحزب الاستقلال بحكم قرب هذا الأخير من هموم أسرة التعليم بفعل برامجه ومجموعة من أطره التي تشتغل في سلك التعليم، وهو ما يجعله يعلم جيدا أوضاع القطاع الذي يعيش في حالة يرثى لها في جميع المستويات يضيف مضيان.

هذا واستغرب مضيان ما وصفه بإصرارالمسؤولين على إدراج تعلم اللغة الفرنسية منذ بداية المستوىالابتدائي، بالرغم من احتلالها ترتيبا متأخرا على الصعيد العالمي، مطالبا بالانفتاح على لغات لها تأثير دولي مثل الانجليزية، معتبرا ان الاعتماد على الفرنسية وحدها هو تكريس للتخلف وللتبعية، وفي نفس السياق شدد على ضرورة التدريس باللغة الام للمغاربة وهي لغة القرآن العربية وكذا الامازيغية، والعمل على تنقيح اللغة العربية، والقطع مع الطريقة التي تدرس اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى