العميد الصادقي المشهور ب”ميسي” يغادر السجن المحلي بسلا

عبد اللطيف بركة - هبة بريس
قضت محكمة الاستئناف بالرباط ليلة يوم أمس الجمعة 2 نونبر الجاري بإطلاق سراح الرئيس السابق للمنطقة الأمنية بإنزكان محمد الصادقي المشهور ب”ميسي” والحكم عليه بما قضى بعد إدانته من طرف النيابة العامة وقاضي التحقيق للاشتباه  في علاقته بشبكات إجرامية تنشط في مجال الاتجار الدولي في المخدرات.

وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرباط قد قرر خلال شهر يوليوز من السنة الماضية إيداع العميد الممتاز محمد الصادقي بالسجن المحلي بسلا، قبل أن تقرر المحكمة ليلة يوم أمس بعد محاكمة ماراطونية دامت 20 ساعة، الإفراج عنه والحكم عليه بما قضى فيما تم توزيع أزيد من 34 سنة سجنا نافذا على باقي المتورطين في هذه القضية من مسؤولين أمنيين وأشخاص آخرين من عناصر الشبكة.

وتعود ظروف اعتقال العميد محمد الصادقي وذلك على إثر تحقيقات سابقة باشرتها مصالح الأمن بالرباط على خلفية ملفات تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات والتستر على أنشطة مشبوهة، بعدما أكدت التحقيقات أن المشتبه بهم تربطهم علاقة مع بعض الأسماء المعروفة في عالم الجريمة والاتجار الدولي في المخدرات، وأن البعض منهم استطاع أن يراكم ثروات مهمة في ظرف وجيز خلال تقلدهم مسؤوليات أمنية، مما جعلهم في دائرة الشبهات، خصوصا بعدما وردت أسماؤهم في بعض الملفات.

وكان الوكيل العام للملك بالرباط قد قرر متابعة عدد من المشتبه بهم بخصوص هذه القضية والذين تجاوزوا 20 شخصا من بينهم عون سلطة ومسؤول بإدارة الجمارك بالإضافة إلى عناصر أمنية من مختلف الرتب يعمل جلهم بالمناطق الشمالية للمملكة من بينهم عمداء مركزيون وضباط ومفتشون.

تجدر الإشارة إلى أن العميد محمد الصادق الملقب ب”ميسي”، كان قد تقلد مهمة رئيس مفوضية الشرطة بأولاد تايمة تم رئيس المنطقة الأمنية بإنزكان هذا قبل أن تقرر المديرية العامة للأمن الوطني تنقيله إلى منطقة أرفود بدون مهمة وذلك بعد ارتكابه إخلالات مهنية.

ما رأيك؟
المجموع 11 آراء
1

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. قال لي واحد لاجودان هدا مصير لبغا اخدم في هدا البلاد..ميسي لقب ما جاء غي هكداك..خدم في اولاد التايمة و حارب الفاسدين فيها..الا ان تنقيله لانزكان كان بهدف القضاء عليه لان مدينة انزكان معروفة بالمجرمين الكبار و هو نجح في محاربتهم..

  2. مرى أخرى بحال ديما ، بحال كَاع الأبطال المغاربة لي زوروا ليهوم الفاسدين فهاد البلاد قصتهوم أو لفقوا ليهوم تهم حين نزيهين أو خدامين بنيتهم ، أستاذ محمد الصادقي “ميسي” لا تقلق ، فالتاريخ يشهد على نزاهتك و صدقك و نزاهتك شأنك شأن جل الأبطال المغاربة الذين تم طمص قصصهم و نزاهتهم …
    تحية تقدير و احترام لك أيها البطل ، من الجنوب
    تحياتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق