مدريد: “بنيعيش” تستدعي قناصلة إسبانيا لتدارس مشاكل الجالية

0
التحكم في النص :
تكبير الخط تكبير الخط تصغير الخط تصغير الخط

يسير الإيحيائي ـ هبة بريس

في لقاء إمتد ليومين إستدعت سفيرة صاحب الجلالة بدولة إسبانيا السيدة “كريمة بنيعيش” لأول مرة منذ تعيينها على رأس الديبلوماسية المغربية بسفارة العاصمة مدريد،( إستدعت) القناصلة والقناصلة العامون من مختلف الدوائر القنصلية التي تغطي تراب المملكة الإسبانية والبالغ عددها 11 قنصلية إذا إستثنينا قنصلية مدينة “مورسيا” التي ستفتح أبوابها في وجه المغاربة خلال الشهرين القادمين.
وحسب مصادرنا الجد مطلعة أخذت مشاكل المهاجرين المغاربة المقيمين بالديار الإسبانية حيزا مهما من جدول أعمال هذا اللقاء،حيث تم طرح جميع المعيقات والمشاكل التي تواجه المغاربة حسب كل جهة إعتبارا من خصوصياتها وكثافتها السكانية إضافة إلى المسافة التي تفصل بعض الجهات بالدوائر القنصلية.
وتعرف بعض المدن والبلدات في إسبانيا  تقسيما قنصليا غريبا يطرح عدة علامات إستفهام كبرى، سيما وأن خطابات الملك الأخيرة وضعت النقط على الحروف فيما يخص مغاربة العالم وتطرقت بشكل لا لبس فيه إلى معاناتهم المستمرة مع البعثات القنصلية وصعوبة الحصول على بعض الشواهد الإدارية إلى ما هناك من إختلالات جمة نتج عنها زلزال قوي داخل وزارة الخارجية والتعاون الدولي آنذاك،حيث أطاح برؤوس كثيرة ووجه رسالة إلى الباقين بضرورة القطع مع الماضي وإعادة النظر في علاقة القنصليات مع مرتفقيها من المغاربة بما يليق ومكانة المغرب بين دول العالم.
وهذا ما تم فعلا منذ بداية نهج سياسة “قطع الرؤوس” وتحسس بعض منها ،حيث أصبحت مكاتب السادة القناصلة مفتوحة في وجه الجميع للإستماع إلى مشاكلهم التي كانت بالأمس القريب تواجه بأصغر موظف لا حول له ولا قوة.
وفي هذا الإطار يعاني مغاربة عدة جهات في إسبانيا من بعد المسافة بينهم وبين القنصلية، بل هناك حالات محسوبة على قنصلية معينة وهي في الواقع أقرب مسافة من قنصلية أخرى (بلدة لابانييزا نموذجا) ، حيث تبعد عن مدريد ب 303 كلمتر ، وتحسب على قنصلية “بيلباو” التي تفصلها عنها 400 كلمتر، نموذج آخر من مدينة “ألباسيطي” التي تبعد عن قنصلية “فالينسيا ” ب 170 كلمتر في حين أن التقسيم القنصلي يضعها في نفوذ قنصلية مدريد التي تبعد عنها ب 255 كلمتر… والحبل على الجرار .
اللقاء الذي إختتم اليوم بمأذبة غذاء على شرف القناصلة تطرق أيضا إلى القضايا السياسية لبلادنا وأهمها القضية الوطنية الأولى ومدى مساهمة القناصلة في إبراز موقف المملكة المغربية لذى الفاعلين السياسيين في إسبانيا إضافة إلى المساهمة الفعلية لهؤلاء (القناصلة) في جلب الإستثمارات لبلادنا والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام.
ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

تحميل المزيد في مهجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إسبانيا.. رجلا شرطة أمام المحكمة بسبب تورطهما في مقتل مهاجر مغربي

أفادت مصادر صحفية، اليوم السبت، ان النيابة العامة الإسبانية أحالت على الغرفة الرابعة بمحكم…