البيجيدي : التخوفات التي أبداها المواطنون حول الساعة الإضافية مشروعة

هبة بريس ـ الرباط

هبة بريس ـ الرباط

وجه فريق حزب “العدالة والتنمية” بمجلس المستشارين، سؤال آنيا  لمحمد بن عبد القادر الوزير المنتدب لدي رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة، يسائله من خلاله عن السبب وراء عدم استطلاع رأي المواطنين قبل الإقدام على قرار الإبقاء على الساعة الإضافية بشكل دائم.

وطالب الفريق بالكشف عن الأسباب التي دعت الحكومة إلى الاستعجال في اعتماد المرسوم رقم 2.18.855 المتعلق بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية بشكل دائم خلال السنة.

ودعا “البيجيدي” إلى الكشف عن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار، والفوائد والمصالح المتوقعة منه، ودواعي الاستعجال في ذلك، قبل إطلاع الرأي العام على نتائج دراسة الوزارة في الموضوع، وقبل تعميق الاستشارة مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.

وأكد الفريق أن التخوفات التي أبداها المواطنون حول الساعة الإضافية، والمتعلقة بتداعياته الصحية والأمنية والروحية وغيرها هي تخوفات مشروعة، متسائلا  “لماذا لا يتم استطلاع رأي المواطنين قبل الإقدام على هذه الخطوة، على غرار ما يتم حاليا في عدد من الدول التي اعتمد المغرب لسنوات ملاءمة التوقيت معها”.

ما رأيك؟
المجموع 0 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. هذه الحكومة فعلت بالمواطن ما لم يفعل غيرها, كنت من المصوتين على حزب العدالة و لكنه خذلنا. فمن تسمح له نفسه كمسئول أن يبقي الساعة الصيفية.ألا يفكرون في أبنائنا اللذين يخرجون ليلا إلى المدرسة.ألا يفكرون بان الناس عندما يستقضون حاليا على الساعة السابعة وجب عليهم شعل الأضواء و هذا تبذير للطاقة, اللهم كن في عوننا وقنا شر هذه الحكومة

  2. انتحار سياسي للباجدة. وكأن المكلف بأفساد الادارة العمومية اعلى سلطة من رئيس الحكومة. اراكم بهذه القرارات تستهدفون الاستقرار. تراهنون على احتجاجات المواطنين لتفعيل اجنداتكم الخييثة. ابشروا بانتخابات لن يفوز فيها ملتح واحد بمقعد. بمثل هذه القرارات تكونون قد حجزتم مكانا في عمق مزبلة التاريخ.

  3. الضحك على الذقون اوا ليس الباجدة الذين رسموا هذه الساعة الإضافية بمرسوم في عهد زعيمهم أبان رئاسته للحكومة السابقة واليوم ينتفضون
    أين كانوا خلال الولاية السالفة؟
    تجار الدين يتلونون كالحرباء
    ربنا ارينا الحق حقا وارزقنا أتباعه و ارينا الباطل باطلا و جنبنا اتباعه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق