إحذروا تسلل دواعش إلى المغرب بجوازات سفر مزيفة ‎!!

ليست هي المرة الأولى التي تحذر فيها الانتربول المغرب من توخي الحذر لتسلل عناصر من التظيم الداعشي إلى التراب الوطني , بل أيضا كانت هناك تحذيرات جدية خلال سنتي 2016 , 2017 , حيث أن هاته العناصر سبق لها وان نجحت أيضا في التسلل إلى أنحاء من أوربا منتحلين صفة لاجئ واخترقوا أفواجا من السوريين , وسبق لبلغاريا وفي حدودها مع مقدونيا أن إعتقلت خمسة منهم حاولوا الدخول إلى مناطقها بعد أن قدموا رشوة لأمن الحدود برزمة من الدولارات , غير أن محاولتهم هاته أدت إلى إكتشاف حقيقتهم .

وتعتبر تركيا – حسب وسائل إعلامية بلغارية – ونقلا عن مسؤولين في الوكالة الأوربية المكلفة بمراقبة الحدود الخارجية لقضاء ” شنعن ” ملاذا للظفر بجوازات السفر السورية تمكنهم من الدخول إلى أوربا بسهولة .

الجزائر بدورها ومنذ سنوات خلت , تورطت في بيع جوازات سفر مغربية لمهاجرين سريين جزائريين وأفارقة , وذلك حسب المحاضر المنجزة من لدن مصالح الشرطة القضائية بالجهة الشرقية , حيث يمر المتسلل عبر مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ,.

وتجدر الإشارة إلى أن أعضاء هاته الشبكة الساهرة على التزوير , لم يتم التوصل إلى عناصرها بحكم غياب إعترافات أو معلومات مضبوطة أثناء إستنطاق المتورطين , عدا كونهم حصلوا على هاته الجوازات من مدينة مغنية الجزائرية مقابل مبالغ مالية متفاوتة .

هذا وقد جددت الشرطة الدولية ” أنتربول ” تحذيراتها لمكتبها بالرباط التابع للإدارة العامة للأمن الوطني من أجل ضرورة تشديد إجراءات التفتيش في المطارات وجميع النقاط الحدودية لمنع تسلل هاته العناصر التي حررت في حقها مذكرات بحث على الصعيد الدولي و هيئت قائمة تضم 50 مقاتلا يشتبه في أنهم دخلوا إيطاليا بواسطة قارب يحاولون الوصول إلى أوربا , وقد وزعت المنظمة هاته القوائم على عدد من الوكالات الوطنية لمكافحة الإرهاب في العشرات من الدول.

هاته المرة , تتوجه من جديد الأنتربول إلى المغرب بإشعاره أن هناك 6 آلاف شخص من الدواعش يتجولون بجوازات سفر مزيفة بين البلدان , لكن المغرب ومنذ حقبة من الوقت , يولي عبر أجهزته الأمنية اليقظة إهتماما واسعا لهاته الظاهرة ويضاعف من مراقبة من يستعدون للتسلل إلى المغرب حتى خارج التراب , مع التحقيق والتدقيق المعمق في جوازات سفر المسافرين ,والتمعن في الأختام والتأشيرات المسافرين عبر اللحدود بشكل جد متطور .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى