لازمة “حمادي” في الفيسبوك تعيد الفنان ”بكر“ إلى الظهور ويصرح :”يسعدني ذلك كثيرا “

ربيع بلهواري ـ هبة بريس
الفنان نور الدين بكر لم يدرك يوما بان احدى لوازمه الكوميدية الشهيرة حمادي… التي ارتجلها في مسلسل سرب الحمام الدي انتج في مطلع التسعينات من القرن الماضي سوف تنهضه جماهيريا من جديد كما ينهض طائر الفينق من الرماد.
 
حمادي لازمة أصبحت توظف الآن في مختلف الصور الكلامية التي توحي بالحسرة والألم على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي وذلك في تماه بديع مع مختلف الوضعيات الحياتية المضحكة التي يعلق عليها مرتادو الفيسبوك.
 
يعتبر بِكر بحق نموذجاً للممثل المقتدر الذي تفَنّنَ بسلاسة في اللعب بلغة الجسد وبلاغتها وعروضها فأفلح في الأداء والإلقاء واللعب بالملامح وحركات الجسد غير أنه كان قادراً على أداء آخر عدا ذلك الذي فُرِض عليه طويلاً و جاعلاً منه سجيناً في أقفاص “الشلْح الكوميك” وعن ذلك صرح لهبة بريس” وما ذنبي إن كانت الرؤى جد محدودة والتنقيب عن عمق قوة الممثل مسألة جد نادرة… وأضاف: كنت أول من صورت له الكاميرا في المغرب وذلك في سينما الراحل محمد عصفور ثم تتلمذت بعدها في مسرح الطيب الصديقي، وأصبح لدي تكوين في الدراما والميلودراما
 وما بينهما وظفته في بعض الأعمال المهمة كفيلم الزفت ومسلسل كواليس غير أن سطحية المخرجين وجريهم وراء الكليشهات الكوميدية الجاهزة هو ماجعلهم يدخلونني في دوامة النمطية.
 
وعن رأيه في توظيف كلمة “حمادي” من طرف شباب الفيسبوك أجاب : يسعدني ذلك كثيرا لأن حب الجمهور لا يقاس بثمن وبفضل اهتمامهم هذا أشعر بوضعية اعتبارية مهمة تمنحني سندا في هاته الحياة.

ما رأيك؟
المجموع 14 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?

elections2021

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
close button
إغلاق