توقيف مغربي مقيم بالخارج للاشتباه في تورطه في محاولة تهريب الكوكايين

هبة بريس ـ و م ع

تمكنت عناصر الأمن الوطني بمعبر بني انصار بمدينة الناظور، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء اليوم الاثنين، من توقيف مواطن مغربي مقيم بالخارج، يبلغ من العمر 43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في محاولة تهريب 9 كيلوغرامات و700 غرام من مخدر الكوكايين في اتجاه المغرب.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عمليات التفتيش، المنجزة على متن سيارة المشتبه فيه، أسفرت عن العثور على كميات مخدر الكوكايين ملفوفة في أكياس بلاستيكية، ومعبأة بعناية في واقي الصدمات الخلفي للسيارة المسجلة بالخارج.

وأضاف المصدر ذاته أن إجراءات البحث، التي باشرتها فرقة الشرطة القضائية بمدينة الناظور في إطار هذه القضية، مكنت من توقيف شخص ثان يشتبه في كونه هو الذي طلب الشحنات المحجوزة، وهو من تولى التخطيط لعملية التهريب التي أجهضتها مصالح الأمن، وثم العثور بحوزته على مبالغ مالية مهمة بالعملة الوطنية والأوروبية.

وقد تم، حسب البلاغ، الاحتفاظ بالمشتبه فيهما معا تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، التي تندرج في سياق تعزيز إجراءات المراقبة الأمنية بالمعابر الحدودية، وتنشيط عمليات الاستعلام الجنائي من أجل مكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

ما رأيك؟
المجموع 1 آراء
0

هل أعجبك الموضوع !

+ = Verify Human or Spambot ?


نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

نبنيوا الحياة بالتربية برنامج لافارج هولسيم المغرب للمساهمة في التعليم المحلي

Publiée par hibapress.com sur Jeudi 28 octobre 2021

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. LA SOLUTION SERAIT LA PEINE CAPITALE POUR LES CRIMINELS DE TRAFIQUANTS DE COCAÏNE OU DE HÉROÏNE OU AUTRES DROGUES DURES QU’ILS INTRODUISENT AU MAROC ET DESTINÉES A DÉTRUIRE NOTRE JEUNESSE.
    PLUSIEURS PAYS DANS LE MONDE ,QUI SE RESPECTENT COMBATTENT SÉRIEUSEMENT LE TRAFIC DE DROGUE DURE EN APPLIQUANT LA PEINE DE MORT A L ENCONTRE DES BARONS DE TRAFIQUANTS DE DROGUE DURE SANS AUCUNE FORME D’ INDULGENCE ET LE MAROC DEVRAIT FAIRE DE MÊME SANS RÉTICENCE S’ IL DÉSIRE VRAIMENT ET SÉRIEUSEMENT SAUVER LA JEUNESSE DE CE FLÉAU DESTRUCTEUR DES JEUNES MAROCAINS QUI SONT L’AVENIR DU PAYS..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق