هبة بريس – وكالات
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، مواطني بلاده إلى الامتناع عن زيارة فرنسا.
وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية تكساس: “لا تذهبوا إلى فرنسا، إلا إذا كنتم تحبون الثورة”.
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية إلى الشوارع في ضواحي العاصمة باريس، للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس.
وانضم إليهم لاحقًا أشخاص مستاؤون من ارتفاع الأسعار في البلاد، وامتدت الاحتجاجات إلى دول أخرى، بما فيها إسبانيا وإيطاليا والنمسا.






من حق الفرنسيين المطالبة بتحسين أوضاعهم دون أن تصبح بلادهم موضع تخويف
تصريحات ترامب بشأن فرنسا قد تزيد الجدل بدل أن تقدم حلولا
فرنسا تمر باحتجاجات اجتماعية وأمريكا ليست بعيدة عن الأزمات
إسبانيا وإيطاليا وفرنسا شهدت احتجاجات وهذا يدل على اتساع القلق الاجتماعي في أوروبا
على فرنسا الاستماع إلى مطالب المحتجين وعلى أمريكا احترام شؤونها الداخلية
أمريكا وفرنسا تحتاجان إلى الحوار بدل تبادل التحذيرات
ترامب بالغ في تحذيره من فرنسا فلكل دولة ظروفها الخاصة
أعتقد أن الحوار بين فرنسا وأمريكا أفضل من تصريحات تزيد التوتر بين البلدين
لا أرى أن الاحتجاجات وحدها سبب كاف لدعوة الأمريكيين إلى مقاطعة فرنسا
في رأيي لا يمكن الحكم على فرنسا من خلال احتجاجات الشارع
فرنسا عرفت احتجاجات كثيرة وستبقى المطالب الاجتماعية بحاجة إلى حلول
فرنسا دولة سياحية كبيرة والاحتجاجات لا تعني أن أبوابها مغلقة
أمريكا وفرنسا حليفتان وكان الأولى أن يسود الاحترام بينهما
أرى أن مشاكل المعيشة في فرنسا تستحق معالجة جدية بدل التصريحات السياسية
من الغريب أن يحذر رئيس أمريكا مواطنيه من زيارة فرنسا بهذه الطريقة
في نظري الأزمة الاقتصادية لا تفرق بين فرنسا وأمريكا عندما ترتفع الأسعار