هبة بريس – خليل فزازي
من مدينة العيون، تبرز فاطمة الخليفي، مهندسة شابة تعمل في قطاع الفوسفاط، باعتبارها نموذجا لكفاءات نسائية صحراوية استطاعت أن تشق طريقها المهني بالاعتماد على تكوينها العلمي، فيما تتطلع إلى توسيع أثر تجربتها ليشمل المجتمع المحلي.
ولا تحصر الخليفي طموحها في النجاح المهني، بل تسعى إلى توظيف ما راكمته من معارف وخبرات في خدمة ساكنة المنطقة، انطلاقا من ارتباطها بالعيون وإيمانها بقدرة الشباب على الإسهام في تنمية محيطهم والمشاركة في قضاياه.
وتعكس تجربتها رغبة في الانتقال من حدود المسار المهني إلى فضاء أرحب من المشاركة المجتمعية، حيث يصبح التكوين والخبرة رصيدا يمكن استثماره في خدمة الصالح العام، وتعزيز حضور الكفاءات المحلية في المبادرات التي تستجيب لانتظارات الساكنة.
وتكتسب هذه التجربة أهميتها من النقاش المتجدد حول تجديد النخب وإفساح المجال أمام وجوه شابة تجمع بين التأهيل العلمي ومعرفة واقع المنطقة والاستعداد لتحمل المسؤولية، بما يمنح النساء والشباب فرصا أوسع للمشاركة في صناعة المبادرات والمساهمة في مسارات التنمية.
وتقدم فاطمة الخليفي صورة لشابة لا ترى في النجاح المهني نهاية الطريق، بل منطلقا لطموح أكبر؛ طموح يجعل من خدمة المجتمع امتدادا للتميز، ومن الانتماء إلى المنطقة دافعا للمشاركة في مستقبلها.






كل التقدير لفاطمة الخليفي ولكل كفاءة نسائية من العيون تجعل خدمة المجتمع امتدادا لنجاحها المهني
فاطمة الخليفي بالعيون مثال للشابة التي لا تكتفي بالنجاح الشخصي بل تطمح إلى خدمة الآخرين
أرى أن إشراك الشباب والنساء في تنمية العيون خطوة أساسية لبناء مستقبل أفضل
أرى أن تجديد النخب في العيون يبدأ بفتح المجال أمام الشباب المؤهل والمبادر
فاطمة الخليفي بالعيون نموذج مشرف للمرأة الصحراوية التي تجمع بين الكفاءة المهنية وخدمة المجتمع
أرى أن تجربة فاطمة الخليفي بمدينة العيون تستحق التشجيع لأنها تجعل النجاح وسيلة لخدمة الساكنة
بالنسبة لي نجاح المرأة الصحراوية في العيون مصدر إلهام للأجيال الصاعدة
بالنسبة لي فاطمة الخليفي بالعيون تقدم صورة إيجابية عن طموح المرأة الصحراوية وقدرتها على العطاء
العيون تحتاج إلى كفاءات شابة مثل فاطمة الخليفي للمساهمة في التنمية المحلية
تجربة فاطمة الخليفي بالعيون تبرز قيمة التكوين العلمي حين يقترن بروح المسؤولية المجتمعية
تجربة فاطمة الخليفي في قطاع الفوسفاط بالعيون تؤكد أهمية تمكين الكفاءات النسائية
من العيون نحتاج إلى مبادرات تمنح الكفاءات الشابة فرصة حقيقية للمشاركة في الشأن المحلي