هبة بريس – متابعة
أثارت قضية أسرة مغربية مقيمة بإسبانيا، تتكون من أب وأم وستة أطفال قاصرين، نقاشاً حول صعوبات الحصول على السكن وتحديات تجديد عقود الإيجار، بعدما جرى إخلاء الأسرة من الشقة التي كانت تقطنها، تنفيذاً لحكم قضائي صدر على خلفية نزاع مع مالك العقار.
وبحسب المعطيات المتداولة بشأن القضية، فإن عقد إيجار الشقة امتد لثلاث سنوات وانتهى سنة 2021، فيما أبلغ المالك الأسرة برغبته في استعادة العقار للسكن فيه رفقة زوجته، دون تجديد العقد. غير أن الأسرة تمسكت بالبقاء في الشقة، بسبب صعوبة العثور على مسكن بديل يتناسب مع احتياجاتها وإمكاناتها المادية.
وتشير الرواية المتداولة إلى أن الأب واجه صعوبات في إيجاد منزل آخر، في ظل ما وصفته المعطيات بعراقيل مرتبطة بارتفاع تكاليف الإيجار، وحجم الأسرة الذي يضم ثمانية أفراد، إلى جانب ادعاءات بشأن رفض بعض الملاك تأجير مساكن للمهاجرين.
وأمام استمرار الخلاف، لجأ مالك الشقة إلى القضاء، حيث صدر حكم بالإفراغ نُفذ لاحقاً من طرف السلطات المختصة، لتنتهي إقامة الأسرة في المسكن الذي كانت تشغله.
ورافقت عملية الإخلاء احتجاجات شارك فيها متضامنون مع الأسرة، وسط تدخل أمني لتفريقها.






التضامن الإنساني واجب
السكن ولى صعيب حتى على المهاجرين
الغربة صعيبة بزاف الله يعاونهم
القانون خاصو يراعي الظروف الإنسانية
خاص الرحمة خصوصا مع الأطفال
الله يرزقهم بسكن يحفظ كرامتهم
الله يكون فعون هاد الأسرة
خاص حلول تحفظ كرامة الأسرة
غلاء الكراء ولى مشكل كبير
ماشي ساهل تلقى دار بثمن مناسب
الله يفرجها عليهم من عندو
ثمانية ديال الناس بلا سكن مصيبة
الأطفال هما اللي كيخلصو الثمن
الله يكون فعون كل مغربي فالغربة