هبة بريس – إ. السملالي
في مشهد إنساني يبعث على التفاؤل، يقترب با عبد الله، الرجل الستيني الذي حظي بتعاطف واسع من المغاربة، من تحقيق حلمه بأداء مناسك العمرة، بعدما لقيت قصته تفاعلاً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان با عبد الله قد خطف الأنظار عقب انتشار مقطع فيديو يوثّق ممارسته هوايته المفضلة في التزلج بالعجلات، وهو في طريقه إلى أحد مساجد مدينة سلا لأداء صلاة الفجر، في مشهد عفوي عكس تعلقه بالحياة وحرصه على ممارسة نشاطه اليومي بروح إيجابية، ما جعله يحظى بمحبة شريحة واسعة من المغاربة.
وتفاعلاً مع قصته، بادرت سيدة محسنة إلى المساهمة في تحقيق أمنيته بزيارة الديار المقدسة وأداء العمرة، في خطوة إنسانية تجسد قيم التضامن والتكافل، وتؤكد أن الالتفات إلى أحلام الآخرين قد يصنع فارقاً كبيراً في حياتهم.
ولم تتوقف المبادرات عند هذا الحد، إذ أبدت طبيبة أسنان بدورها اهتماماً بحالته، متكفلة بالعناية بأسنانه، في التفاتة إضافية تعكس روح المسؤولية الاجتماعية والرغبة في تقديم الدعم لمن استأثروا بمحبة الناس وتقديرهم.
وتحمل قصة با عبد الله أكثر من مجرد خبر سار؛ فهي حكاية إنسان بسيط استطاع، بعفويته وابتسامته وحبه للحياة، أن يحرك مشاعر المغاربة، ويستحضر في نفوسهم قيمة المبادرات الصادقة التي تمنح الأمل وتعيد الاعتبار للأحلام المؤجلة.
وبين أمنية العمرة والعناية بصحته، تتحول قصة با عبد الله إلى رسالة إنسانية مفادها أن الخير لا يزال حاضراً، وأن مبادرة واحدة قد تفتح الباب أمام مبادرات أخرى، حين تلتقي مشاعر التعاطف مع إرادة فعل الخير






الخير باقي فهاد البلاد الحمد لله
قصة كترد الثقة فالإنسانية
مبادرة زوينة تستحق التشجيع
الله يكثر من أمثال هاد السيدة المحسنة
الله يرزقو عمرة مقبولة وذنبا مغفورا
أجمل حاجة هي تعاون الناس على الخير
الله يسهل على با عبد الله العمرة ويتقبل منو
فرحة بسيطة ولكن قيمتها كبيرة
با عبد الله دخل لقلوب المغاربة ببساطتو
الله يشافي كل مريض ويفرح كل محتاج
الله يجازي المحسنين بالخير
حتى المبادرات الصغيرة كتزرع الأمل
المغاربة ديما أهل الخير والتضامن
الله يفرح قلبو ويحقق ليه أمانيه