محمد منفلوطي_ هبة بريس
علمت هبة بريس من مصادرها، أن شاحنة دهست سيدة بحي بام بمدينة سطات لتواصل طريقها لتصطدم بالواجهة الرئيسية لصيدلية قبل أن تنقلب وحمولتها، في حادثة أليمة خلفت موجة هلع واستنكار بين صفوف ساكنة الحي.
عناصر شرطة المرور التابعة لأمن سطات هرعت إلى عين المكان لتطويق الوضع والعمل على تسهيل حركة السير والاشراف على نقل جثة الهالكة.
واقعة اليوم تعيد الحديث مجددا حول ظاهرة ركن الشاحنات ذات الحجم الكبير والمتوسط داخل معظم أحياء مدينة سطات أمام صمت وتجاهل وغياب الرقابة من قبل الجهات المختصة، الأمر الذي بات يستدعي تحركا عاجلا لايجاد حل لهذه المعضلة.
وقد تحولت العديد من الأحياء السكنية كحي الخير ومجمع الخير وسيدي عبد الكريم وحي سلطانة واسماعلة غيرها من الأحياء الأخرى، إلى مواقف ليلية ونهارية للعشرات من الشاحنات ذات الحجم الكبير وهي مركونة وسط تجمعات سكنية وأمام منازل المواطنين وبالقرب من حدائق عمومية مما يجعلها قبلة مفضلة للأطفال الصغار الذين يتخذونها فضاء للعب والتعلق بها والاختباء وراء عجلاتها الضخمة.
وفي هذا الصدد توصلت ” هبة بريس” باتصالات هاتفية في وقت سابق لمواطنات ومواطنين وهم يشتكون من تغول الظاهرة أمام أبواب منازلهم، وما تشكله الظاهرة من أصوات مزعجة ودخان ملوث يملأ الفضاء خلال ساعات مبكرة من كل يوم لحظة تشغيل سائقيها لمحركاتها لمدة طويلة.
وأرجع عدد من المواطنين من المتضررين بمدينة سطات هذا التسيب، إلى عدم تفعيل القانون الذي يحظر وقوف الشاحنات والمقطورات في غير الأماكن المصرح الوقوف فيها، لاسيما وأن القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، يُطوق رؤساء هذه الأخيرة باختصاصات تروم السهر على السير والجولان من خلال تنظيم النقل، والسهر على صيانة الطرق والمساحات العمومية، ووقوف العربات.
مواطنون كثر، استنكروا بما وصفوها بتجاهل الجهات المعنية لمطالبهم مناشدين بتدخل عاجل ينهي هذا التسيب الذي بات السمة البارزة التي من شأنها أن تهدد أرواح الأطفال والسكان، والعمل على تفعيل مضامين القانون التنظيمي السالف الذكر فيما يخص الشق المتعلق بوقوف العربات.
واستغربوا انتشار ظاهرة الشاحنات المتوقفة بالشارع وأمام أبواب منازل المواطنين، محذرين من مخاطرها على سلامة السكان والفضاء البيئي الذي بات مهددا بمختلف أشكال الملوثات من زيوت وأدخنة وأصوات مزعجة، مطالبين بتفعيل قانون حظر وقوف الشاحنات والمعدات الثقيلة في غير الأماكن المصرح الوقوف فيها مع ضرورة تثبيت علامات للمنع.
هذا ويستغل بعض سائقي الشاحنات الكبيرة هنا بمدينة سطات، الساحات والفضاءات والشوارع كمحطات للتوقف النهاري والليلي، ومنهم من يقوم باستبدال الزيوت والإطارات على حساب تلوث البيئة، ناهيك عن ضجيج محركاتها.
وتساءل العديد من المواطنين عند الدور الرقابي للجهات المعنية ومسؤولي المرور، ، مطالبين إياهم بالتدخل والعمل على ثبيت علامات لمنع توقف مثل هاته المركبات داخل التجمعات السكنية.






0 تعليقات الزوار