هبة بريس – وجدة
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال اليوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، من توقيف ثمانية أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و55 سنة، من بينهم سيدة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بتزوير محررات ووثائق رسمية واستعمالها في تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وكشفت مصادر أمنية، وحسب المعلومات الأولية للبحث، يرتبط المشتبه فيهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وترويج وثائق ومستندات ومحررات إدارية، تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر، وهي الملفات المزيفة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية.
وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة، يضيف المصدر، عن العثور بحوزة المشتبه فيهم على وثائق وشهادات مزورة، ومجموعة من الأختام المزيفة والصور الفوتوغرافية، فضلًا عن معدات معلوماتية وآلة للطباعة وسيارة يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.






هاد النوع ديال الجرائم كيضر بسمعة البلاد وبمستقبل الشباب
شحال من شاب ممكن يضيع مستقبله بسبب هاد السماسرة
تزوير الوثائق والاتجار بالبشر جرائم خاصها عقوبات رادعة
خاص الضرب بيد من حديد على كل من كيستغل أحلام الشباب
تحية لرجال الأمن على هاد المجهودات لكشف هاد الشبكات الإجرامية
المهم هو توصل الأبحاث لجميع الرؤوس المدبرة ماشي غير المنفذين
تزوير الوثائق الرسمية ماشي لعبة والقانون خاصو ياخذ مجراه
برافو لشرطة وجدة ولجميع المصالح اللي كتخدم على أمن البلاد
مزيان التنسيق بين الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني
خاص التحقيق يكشف جميع المتورطين فهاد الشبكة
الهجرة خاصها تكون بطرق قانونية وبلا استغلال الناس
الله يحفظ بلادنا من هاد الشبكات الإجرامية