هبة بريس – خليل فزازي
تتواصل مظاهر التعثر داخل مجلس جماعة فم الواد، بعدما تعذر مجددا، صباح اليوم، انعقاد الدورة العادية للمجلس بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، في تطور جديد يعيد التساؤلات حول وضعية المجلس ومستقبل رئاسته في ظل استمرار غياب عدد من الأعضاء.
وحسب المعطيات المتوفرة، لم يتجاوز عدد الأعضاء الحاضرين خلال الاجتماع خمسة أعضاء من أصل 16 عضوا، مقابل غياب 11 عضوا، وهو ما حال دون استيفاء الشروط القانونية اللازمة لانعقاد الدورة.
ويأتي هذا التعثر في سياق يثير الانتباه إلى الصعوبات التي باتت تواجه اجتماعات المجلس، خاصة مع تكرار تعذر انعقادها، الأمر الذي يفتح النقاش بشأن طبيعة الخلافات المحتملة داخل مكوناته ومدى انعكاسها على السير العادي للمؤسسة المنتخبة.
كما تعيد هذه التطورات طرح تساؤلات حول قدرة المجلس على تجاوز حالة الجمود وضمان استمرارية التداول بشأن القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والاستجابة لانتظارات الساكنة.
وفي انتظار اتضاح أسباب غياب الأعضاء المعنيين ومواقف مختلف مكونات المجلس، يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد انفراجاً يعيد للمجلس ديناميته، أم أن تعثر الاجتماعات سيستمر بما يحمله ذلك من تحديات أمام تدبير الملفات المحلية.
وتظل توضيحات رئاسة المجلس وباقي مكوناته ضرورية لفهم خلفيات هذا الوضع، وتحديد مدى ارتباطه بخلافات سياسية أو تنظيمية، أو بعوامل أخرى حالت دون حضور العدد الكافي من الأعضاء.






فين هي المسؤولية ديال المنتخبين تجاه الناس اللي صوتو عليهم
المجلس خاصو يرجع يخدم ويهتم بمشاكل المنطقة
المواطن هو اللي كيخلص الثمن فالأخير
المصلحة العامة خاصها تكون فوق الحسابات الشخصية والسياسية
خاص توضيح الأسباب الحقيقية وراء هاد الغياب المتكرر
الساكنة عندها ملفات ومشاكل خاصها تلقى ليها حلول
نتمنى يكون انفراج قريب وترجع الاجتماعات بشكل عادي
المواطنين صوتو باش تكون عندهم تنمية وتدبير معقول
فين هو الحوار بين مكونات المجلس باش يتجاوزو هاد التعثر
هاد الغياب المتكرر خاصو شي حل باش مصالح الساكنة ما تبقاش معطلة
تكرار عدم اكتمال النصاب كيستدعي توضيحات من جميع الأطراف
خمسة حاضرين من أصل ستاش راه وضع كيطرح بزاف ديال التساؤلات
إلى كانت خلافات خاصها تتحل بالحوار ماشي بتعطيل المجلس
خاص الأعضاء يتحملو المسؤولية ديالهم ويحضرو الاجتماعات