هبة بريس – الرباط
أفضت التحركات الرامية إلى معالجة أزمة التزود بلقاح الدفتيريا في القطاع الخاص بالمغرب إلى انفراج مرتقب ابتداء من مطلع الأسبوع الجاري، وفق ما أكده الدكتور مولاي سعيد عفيف، الذي أعلن استئناف تزويد الصيدليات باللقاح بشكل طبيعي.
وأشاد عفيف بتدخل الوكالة المغربية للأدوية ومنتجات الصحة، في شخص مديرها البروفيسور سمير أحيد، لتسريع معالجة المشكل، معتبرا أن التحرك الذي أعقب رصد الأزمة ساهم في تجاوز بعض المراحل الزمنية التي تتطلبها المساطر العادية، والتي قد تمتد إلى بضعة أسابيع.
وتكتسي هذه التطورات أهمية خاصة في ظل تسجيل حالات إصابة بالدفتيريا، الأمر الذي يفرض، بحسب رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، تعزيز التعبئة الصحية وضمان توفر اللقاح عبر مختلف قنوات التوزيع، بما يتيح محاصرة المرض والحد من مخاطره.
وفي هذا الإطار، أكد عفيف الفاعل الطبي البارز في مجال صحة الرضع والأطفال، أن المراكز الصحية التابعة للقطاع العام تتوفر على اللقاح، مبرزا أهمية تكامل جهود القطاعين العام والخاص لضمان استمرارية التلقيح وتعزيز فرص الوقاية.
وبموازاة معالجة إشكال التزود، دعا المتحدث إلى توسيع دائرة اليقظة لتشمل الأسر، من خلال حث الآباء والأمهات على مراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم والتأكد من استكمال جرعات التلقيح الأساسية والتذكيرية.
وتعيد هذه الأزمة التأكيد على أهمية سرعة الاستجابة للاختلالات التي قد تطال توفير اللقاحات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأمراض معدية تستدعي الوقاية والتدخل في الوقت المناسب، مع ضمان التنسيق بين المؤسسات الصحية والصيدليات ومهنيي الصحة والأسر.






يجب التعامل مع أي نقص في اللقاحات بسرعة لأن التأخر قد يعقد جهود الوقاية الصحية
مع تسجيل حالات إصابة بالدفتيريا يصبح التلقيح والتوعية الصحية أكثر أهمية من أي وقت مضى
أعتقد أن التنسيق بين القطاعين العام والخاص ضروري لضمان توفر اللقاح في الوقت المناسب
توفر اللقاح وحده لا يكفي بل يجب توعية الأسر بأهمية استكمال الجرعات الأساسية والتذكيرية
أرى أن سرعة تدخل الوكالة المغربية للأدوية ومنتجات الصحة أمر إيجابي ويجب تعزيز اليقظة الصحية
الدفتيريا ليست أمرًا يمكن الاستهانة به لذلك أدعو الأسر إلى استشارة مهنيي الصحة بشأن تلقيح أطفالهم
الدفتيريا مرض خطير والوقاية بالتلقيح تبقى أولوية لحماية الأطفال وفق البرنامج الصحي المعتمد
أتمنى أن يستمر توفر لقاح الدفتيريا في القطاعين العام والخاص وأن تبقى صحة الأطفال في مقدمة الأولويات
في رأيي ينبغي ضمان مخزون كاف من لقاح الدفتيريا حتى لا تتكرر صعوبات التزود في الصيدليات
على الآباء والأمهات في المغرب مراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم والتأكد من استكمال جرعات التلقيح
في رأيي لا ينبغي أن تتكرر أزمة التزود باللقاحات لأن صحة الأطفال لا تحتمل التأخير
في رأيي على الجهات الصحية مواصلة تتبع وضعية التزويد والتأكد من وصول اللقاح إلى مختلف المناطق
من الضروري أن يحصل الآباء في المغرب على معلومات واضحة حول توفر اللقاح ومواعيد الجرعات المطلوبة
أرى أن الوقاية من الدفتيريا تبدأ بالالتزام بالتلقيح وعدم إهمال الجرعات التذكيرية
أعتقد أن تعاون الصيدليات والمراكز الصحية والأسر يساعد على حماية الأطفال والحد من مخاطر المرض