هبة بريس – خليل فزازي
دخلت مجموعة من النساء بمدينة الداخلة في اعتصام مفتوح، في خطوة احتجاجية عبرن من خلالها عن استيائهن مما وصفنه بتضرر أوضاعهن المعيشية، موجهات اتهامات إلى ينجا الخطاط، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، بقطع مصادر رزقهن بسبب رفضهن الالتحاق بحزبه السياسي الجديد.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن هذه الخطوة الاحتجاجية، فإن النساء المعتصمات يربطن بين وضعهن الاجتماعي وموقفهن من الانخراط في الحزب، مدعيات أن رفضهن الالتحاق بالتنظيم السياسي المذكور كان وراء حرمانهن من الدعم المادي الذي يقلن إنهن في حاجة إليه لمواجهة ظروف الفقر والهشاشة.
وتسلط هذه الاحتجاجات الضوء على مطالب اجتماعية ترفعها النساء المعنيات، في انتظار اتضاح طبيعة الدعم الذي يتحدثن عنه، والجهة التي كانت تشرف على تقديمه، فضلا عن الظروف التي أدت إلى اندلاع هذا الاحتجاج.
وفي المقابل، تبقى الاتهامات الموجهة إلى رئيس الجهة ادعاءات صادرة عن المحتجات، ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحتها أو الوقوف على تفاصيلها من خلال معطيات إضافية، كما لم تتوفر ضمن المعلومات المقدمة توضيحات بشأن موقف رئيس الجهة أو رد الجهة المعنية على هذه الادعاءات.






الحقيقة هي اللي خاصها تبان والإنصاف هو اللي خاص يتحقق
خاص كشف المعايير اللي كيتوزع بها الدعم على المواطنين
المواطن محتاج حلول لمشاكله المعيشية ماشي صراعات سياسية
نتمنى هاد الاعتصام يلقى تجاوب جدي من المسؤولين
اللي عندو الدليل يقدمو والجهات المختصة تحقق فالملف
المهم هو نسمعو لجميع الأطراف ونعرفو الحقيقة
الفقر والهشاشة ما خاصهمش يكونو وسيلة للاستغلال السياسي
الكرامة ديال النساء وحقوقهم خاصها تكون فوق كل اعتبار
خاص حماية النساء من أي ضغط كيفما كان النوع ديالو
النساء من حقهم يحتجو ويطالبو بحقوقهم بكرامة
ما خاص حتى واحد يتحرم من المساعدة بسبب الاختلاف السياسي
الدعم الاجتماعي خاصو يوصل لمستحقيه بلا حسابات سياسية
خاص توضيح من الجهات المعنية باش مايبقاش الغموض