هبة بريس – الرباط
أكد الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ادريس لشكر، أن تدبير خيار بحجم المشاركة في الحكومة لا يُبنى على الأهواء الفردية أو التكهنات العابرة، بل يمر حتماً عبر قنوات الشرعية الحزبية ومحاضن التداول الديمقراطي.
وقال لشكر في كلمته بأشغال المجلس الوطني للحزب المنعقد يومه السبت بالرباط: “شتان ما بين بهرجة الإشاعات المتناسلة حول الغضب الداخلي وبين الواقع الصلب لاجتماعات ومشاورات حزبية تؤكد يوماً بعد يوم تماسك الأجهزة، وقدرتها الفذة على هندسة مواقف موحدة تعزز رصيد الثقة وتصون مناعة البيت الاتحادي.”
واعتبر أن العبرة الحقة لا تُقاس بصخب منصات التواصل ولا ببطولات الشاشات الافتراضية؛ فمن أراد أن يدّعي شجاعة النقد، فليعلم أن النقد الأصيل لا يُكتب بمداد الاستسهال خلف شاشات الهواتف الذكية على الفيس بوك، بل يُسطر بالحضور الحي والمواجهة المسؤولة داخل قاعات الاجتماعات والمؤتمرات. وفق تعبيره






الديمقراطية الداخلية تقتضي الاستماع إلى جميع الآراء قبل اتخاذ القرارات الحاسمة
النقد البناء يحتاج إلى المسؤولية والحضور الفعلي وليس الاكتفاء بالتعليقات الافتراضية
المهم أن تكون القرارات الحزبية في خدمة الوطن والمواطنين
الحوار الداخلي هو السبيل الأمثل لتوحيد المواقف وتجاوز الخلافات
الاختلاف داخل الأحزاب عادي والمهم يكون الحوار باحترام
قرار المشاركة في الحكومة يجب أن يكون نابعا من المؤسسات الحزبية وليس من الأهواء الشخصية
النقد حق مشروع ولكن خاص حتى المسؤولين يسمعو لآراء الناس
تماسك الأحزاب يقاس بقدرتها على تدبير الاختلاف واحترام الرأي الآخر
الشرعية الحزبية مهمة ولكن حتى المحاسبة خاصها تكون حاضرة
المواطن باغي يعرف شنو غادي يستافد من هاد المشاورات السياسية
خاص الأحزاب تقرب من المواطنين وتفهم انتظاراتهم
المشاركة فالحكومة خاصها تكون ببرنامج واضح يخدم المواطنين
ماشي كل نقد فالفيسبوك سلبي راه حتى هو وسيلة للتعبير
نتمنى تكون القرارات مبنية على الكفاءة والمصلحة العامة
المهم هو الشفافية فقرارات الحزب واحترام إرادة المناضلين
العمل الحزبي الحقيقي كيبان فالمواقف والنتائج ماشي غير الخطب
القرار السياسي خاصو يكون مبني على مصلحة البلاد ماشي المصالح الشخصية