هبة بريس – تيفلت
اختارت بشرى الوردي وكيلة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تيفلت–الرماني، منطقة زعير وبالضبط زحيليكة لانطلاق حملتها الانتخابية أمس. قبل أن تواصل اليوم جولتها الميدانية في ثاني أيام الحملة بجماعة سيدي بوخلخال بنواحي سيدي علال البحراوي.
وحضرت الوردي بالسوق الأسبوعي للمنطقة، حيث التقت عدداً من المواطنين واستمعت إلى عدد من انشغالاتهم وانتظاراتهم. وتأتي هذه اللقاءات في إطار برنامج ميداني تسعى من خلاله إلى التواصل مع ساكنة مختلف مناطق الدائرة.
وتستند وكيلة لائحة الأصالة والمعاصرة في تحركاتها الانتخابية إلى تجربة سابقة على مستوى إقليم الخميسات من خلال ترؤسها للمجلس الإقليمي. وهي تجربة مكنتها من الاحتكاك بعدد من مناطق الإقليم والتعرف عن قرب على مجموعة من القضايا التي تهم الساكنة.
وسبق لبشرى الوردي أن عقدت لقاءات بمدينة تيفلت والرماني فيما يرتقب أن تشمل جولتها الانتخابية خلال الأيام المقبلة باقي المناطق التابعة لدائرة تيفلت–الرماني.
ويشارك إلى جانبها رشيد سبابو وصيف وكيلة اللائحة، الذي يواصل بدوره حضوره الميداني وتواصله مع ساكنة منطقة زعير مع مواكبة عدد من انشغالاتها ونقلها إلى الجهات المعنية.
وتأتي هذه التحركات في سياق الحملة الانتخابية استعداداً لاقتراع 23 شتنبر حيث تتنافس 17 لائحة ومرشحاً على الظفر بثلاثة مقاعد برلمانية عن دائرة تيفلت–الرماني.
وفي نهاية المطاف، يبقى القرار للناخبين والناخبات الذين سيحددون عبر صناديق الاقتراع، ممثليهم في البرلمان في إطار منافسة انتخابية يفترض أن تتيح أمام المواطنين فرصة الاطلاع على برامج مختلف المرشحين واختيار من يرونه الأنسب لتمثيل الدائرة والدفاع عن قضاياها.






تيفلت والرماني أمام منافسة انتخابية ساخنة
المنافسة على ثلاثة مقاعد ستكون قوية بكل تأكيد
الحضور الميداني هو الفيصل الحقيقي في هذه المنافسة
في النهاية صناديق الاقتراع هي التي ستحسم كل شيء
الاستماع للمواطن أهم من كثرة الشعارات الانتخابية
الناخب اليوم يريد من يقترب منه ويستمع لانشغالاته
النزول إلى الميدان رسالة أقوى من الخطابات
التجربة السابقة ستكون تحت المجهر يوم الاقتراع
17 لائحة وثلاثة مقاعد والقرار في يد الناخب
بشرى الوردي تدخل السباق بتجربة سياسية وإقليمية واضحة