هبة بريس – وجدة
تتجه الأوضاع داخل جامعة محمد الأول بوجدة والأحياء الجامعية التابعة لها نحو موجة من الاحتقان، عقب إعلان المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) عن برنامج نضالي تصعيدي يتزامن مع انطلاق الموسم الجامعي الجديد.
وجاء هذا القرار عقب اجتماع استثنائي عقده المكتب الجهوي لتدارس مخرجات الأمانة الوطنية، حيث سلط الضوء على ما وصفه بـ “التدهور الخطير” للأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع، في ظل استمرار تراجع القدرة الشرائية، وتردي ظروف العمل، والنزيف الحاد في الموارد البشرية الناجم عن تزايد الإحالات على التقاعد مقابل ضعف المناصب المالية المحدثة.
على المستوى الوطني، جدد التنظيم النقابي مطالباته لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بضرورة الإفراج الفوري عن النظام الأساسي الخاص بموظفي القطاع، مؤكداً على أهمية صياغة إطار قانوني منصف يحفظ المكتسبات ويضمن تكافؤ الفرص.
كما تضمن البيان جملة من المطالب الأساسية، أبرزها: تنفيذ الالتزامات المالية: الإسراع بالزيادة في الأجور لتحسين دخل الموظفين دون تمييز بين الفئات؛ تسوية الملفات الإدارية: معالجة وضعية حاملي الشهادات (الإجازة، الماستر، والدكتوراه) وإدماجهم في السلاليم الملائمة؛ حماية مجانية التعليم: الرفض القاطع لأي توجه نحو فرض رسوم التسجيل أو المساس بمبدأ مجانية التعليم العالي العمومي.
وعلى الصعيد الجهوي، وجه المكتب النقابي انتقادات لنمط التدبير الإداري بجامعة محمد الأول بوجدة، داعيا إلى فتح حوار الاجتماعي جاد ومسؤول، ويستند إلى آليات محددة للتتبع والمساءلة.
وطالبت النقابة بالإسراع في فتح مناصب المسؤولية الشاغرة وعلى رأسها إدارة قطب الرقمنة ورؤساء الأقسام والمصالح لإنهاء حالة الجمود الإداري، مع التعجيل بإجراء الانتخابات الجزئية لتمثيلية الموظفين في مجلس الجامعة ومجالس المؤسسات، وتعزيز المقاربة التشاركية في إدارة الشأن الجامعي.
وردا على ما اعتبرته النقابة استمراراً لسياسة “الأذان الصمّاء”، أعلن المكتب الجهوي عن شلل شبه تام للخدمات الإدارية بالجامعة والأحياء التابعة لها وفق الجدولة التالية: مقاطعة الدخول الجامعي: تنظِم مقاطعة شاملة لجميع الترتيبات الإدارية الخاصة بالدخول الجامعي مع حمل الشارة الاحتجاجية ابتداءً من 1 إلى 14 شتنبر؛ إضراب وطني أول: خوض إضراب عن العمل لمدة 72 ساعة أيام 8 و9 و10 شتنبر، موازاة مع وقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة التعليم العالي بالرباط يوم الأربعاء 9 شتنبر (11:00 صباحاً)؛؛إضراب وطني ثانٍ: الامتناع عن العمل لمدة 72 ساعة أخرى أيام 15 و16 و17 شتنبر، تتخلله وقفة احتجاجية جهوية أمام مقر رئاسة جامعة محمد الأول يوم الأربعاء 16 شتنبر (11:00 صباحاً).
واختتم البيان بدعوة كافة القواعد العمالية والهيئات النقابية بالجامعة إلى التكتل والتعبئة الشاملة لإنجاح هذه المحطات الاحتجاجية، مشددا على أن “مرحلة الوعود المؤجلة قد انتهت، ولم يعد هناك مفر من الاستجابة الفعلية للمطالب المشروعة للعاملين بالقطاع”.






الموظفين عندهم الحق يطالبو بتحسين ظروف الخدمة
نتمنى هاد الاحتقان يتحل بالحوار والتفاهم
جامعة محمد الأول خاصها الاستقرار باش تخدم مزيان
مجانية التعليم العمومي خاصها تبقى محفوظة
خاص الحوار يكون جدي قبل ما توصل الأمور للتصعيد
الجامعة خاصها تدبير تشاركي وماشي الإقصاء
المسؤولين خاصهم يسمعو للمطالب قبل فوات الأوان
نتمنى هاد المرحلة تدوز بلا ما يتضررو الطلبة
الإضراب غادي يزيد يعقد الدخول الجامعي نتمنى تلقاو حل
المناصب الشاغرة خاصها تتعمر باش يتحرك العمل الإداري
خاص تسوية وضعية حاملي الشهادات بإنصاف
الحوار الاجتماعي هو الحل ماشي شد الحبل
الموارد البشرية ولات فعلا مشكل خاصو حل عاجل
تحسين الأجور ورفع القدرة الشرائية مطلب مشروع