هبة بريس – وجدة
تعرض شاب عشريني عشية اليوم الإثنين 10 غشت الجاري، لإعتداء خطير باستخدام مادة “البنزين”، مما تسبب له في حروق وإصابات.
وحسب مصادر مطلعة، فقد تم نقله عبر سيارة للإسعاف للوقاية المدنية نحو قسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي الفارابي، وأظهرت الفحوصات والتدخلات المستعجلة الى تعرض الضحية لحروق من الدرجة الثالثة، طالت مناطق متفرقة من جسده، شملت الوجه والعينين والصدر واليدين.
وأمام خطورة الوضع الصحي للضحية، تقرر نقله إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة لاستكمال العلاجات الضرورية والفحوصات المتخصصة.
وهذا، فقد فتحت النيابة العامة تحت إشراف الشرطة القضائية تحقيقا لمعرفة كافة الملابسات، والقبض على المعتدين وتقديمهم للعدالة من اجل المنسوب إليهم.






العنف باستعمال مادة خطيرة بحال البنزين أمر ما يمكنش التساهل معاه
هاد الاعتداء خطير بزاف وما كاين حتى مبرر لتعريض شاب لهاد الحروق
نقل الضحية للمستشفى الجامعي كيبين خطورة الإصابات اللي تعرض ليها
العنف بهاد الشكل ماشي حل وكيخلف عواقب إنسانية قاسية
الأولوية دابا هي علاج الضحية وكشف الحقيقة كاملة
نتمنى للضحية الشفاء العاجل والعدالة تاخذ مجراها
استعمال البنزين فاعتداء على إنسان تصرف مرفوض وخطير بكل المقاييس
التحقيق القضائي هو السبيل لكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
خاص القانون يكون حازما مع كل من ثبت تورطه فهاد الاعتداء
اللي وقع للضحية مؤلم بزاف ونتمنى يتجاوز هاد المحنة
مثل هاد الوقائع كتأكد أن احترام سلامة الإنسان خاصو يكون فوق كل اعتبار
سلامة الناس خط أحمر وأي اعتداء عليها خاصو يتحمل صاحبو المسؤولية
الحروق الخطيرة اللي تعرض ليها الضحية كتخلي الواقعة تستحق تحقيقا دقيقا