هبة بريس
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بمدينة الداخلة، مساء أمس الأربعاء 15 يوليوز الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والتمثيل بجثة ابن شقيقه القاصر.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد توصلت مساء أمس الأربعاء ببلاغ من والد طفل قاصر حول اختفاء ابنه في ظروف غامضة، حيث أظهرت الأبحاث تورط شقيقه في استدراج الطفل المختفي وقتله ، قبل أن تقود عمليات التمشيط والبحث إلى العثور على جثة الضحية وحجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على استدراج ابن أخيه البالغ من العمر 9 سنوات، حيث عرضه لاعتداء جسدي قاتل باستعمال السلاح الأبيض ومثل بجثته بمنطقة خلاء بمدينة الداخلة، وذلك لأسباب وخلفيات تعكف الأبحاث على تحديدها ويحتمل أن لها علاقة بخلافات شخصية مع شقيقه ووالد الضحية.
وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الدوافع والخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






LA SEULE FAÇON DE METTRE FIN OU DE FREINER LA VIOLENCE ET A DROGUES, C’EST LA PEINE CAPITALE SELON LES RÈGLES DE L’ISLAM,. SI NOUS SOMMES MUSULMANS, .NOUS NE POUVONS PAS SUIVRE LES VOYOUS OCCIDENTAUX QUI DÉTRUISENT LES VALEURS HUMAINES.
إذا ثبتت هاد الأفعال فهي جريمة تهز القلوب قبل العقول
خاص البحث يكشف جميع الملابسات والدوافع الحقيقية
لا حول ولا قوة إلا بالله خبر كيدمي القلب
العدالة خاصها تاخذ مجراها بكل صرامة إذا ثبتت التهم
الله يرحم هاد الطفل البريء والجريمة صادمة بكل المقاييس
نتمنى الحقيقة كاملة تبان من خلال البحث القضائي
لا يمكن تبرير استدراج طفل بريء لأي سبب كان
رحمة الله على الطفل والصبر لعائلته في هاد الفاجعة
مثل هاد الجرائم كتخلي المجتمع كامل يعيش الصدمة
الكشف عن جميع التفاصيل مهم باش تتضح الحقيقة كاملة
هاد الواقعة مؤلمة وتستوجب الوقوف عند أسبابها الحقيقية
مثل هاد القضايا كتأكد أهمية حماية الأطفال من كل خطر
الطفل كان أولى بالحماية والرعاية ماشي بهاد المصير المؤلم