هبة بريس – برشلونة: عمر الرزيني
شهد ميناء الجزيرة الخضراء حالة من الفوضى والتوتر بعد اندلاع مشادات بين عدد من المسافرين ورجال الأمن، وذلك على خلفية تعليق الرحلات البحرية بسبب سوء الأحوال الجوية وعدم استقرار حالة البحر.
وبحسب معطيات متداولة، فإن بعض مكاتب بيع التذاكر واصلت بيع التذاكر للمسافرين رغم علمها المسبق بعدم قدرة البواخر على الإبحار في مثل هذه الظروف المناخية، وهو ما خلق حالة من الغضب والاستياء في صفوف المسافرين، خاصة من الجالية المغربية.
عدد من المسافرين عبّروا عن رفضهم لمنعهم من الصعود إلى البواخر، معتبرين أن توفر التذكرة يمنحهم الحق في السفر فوراً، في حين شددت السلطات الأمنية وإدارة الميناء على أن سلامة الركاب تأتي في المقام الأول، وأن القرارات المتخذة مرتبطة حصراً بعوامل السلامة البحرية.
وأكدت مصادر من الميناء أن حالة البحر لا تسمح بالإبحار حالياً، محذّرة من المخاطر الكبيرة التي قد تنجم عن تجاهل التحذيرات الجوية، ومشددة على أن البحر “لا يُستهان به” ولا يحتمل المغامرة.
وطالبت فعاليات حقوقية ومهتمون بشؤون الجالية بضرورة تحمّل شركات النقل البحري مسؤولياتها، والتوقف عن بيع التذاكر في الفترات التي يُتوقع فيها تعليق الرحلات، تفادياً لمثل هذه الاحتجاجات وحفاظاً على كرامة وسلامة المسافرين






السلامة العامة خاصها تكون الأولوية دائما
المسؤولية القانونية مهمة للشركات والمكاتب
التذكرة ما كتعطيش الحق فالخطر
المسافرين محتجين ولكن البحر خطر كبير
إدارة الميناء كتحمي الأرواح قبل كل شيء
حالة الفوضى بالميناء غير مقبولة
الأحوال الجوية اليوم تمنع الإبحار
الشركات خاصها تتحمل مسؤوليتها كاملة
البحر ما كيتحملش المغامرة فالطقس السيء
بيع التذاكر رغم التحذيرات خلق غضب كبير
الجالية المغربية عندها الحق فالاحتجاج
التجاهل ديال التحذيرات البحرية خطير جدا
التحذيرات الجوية ما خاصهاش تُستهان بها
سلامة الركاب فوق كل اعتبار