بعد أن شغلت قصتهما مواقع التواصل، انتهت قصة “الحب السريعة” التي جمعت رجلا بريطانيا بلاجئة أوكرانية هجر أسرته لأجلها، ليعود مجددا إلى زوجته وأطفالهما.
وفي التفاصيل، عاد حارس الأمن توني جارنيت إلى عائلته أمس الأحد، بعد أن ألغى القاضي أمرا تقييديا بحقه كان قد فرض عليه بشكوى من زوجته لورنا بعدما تركها لأجل الشابة الأوكرانية صوفيا كركديم بعد 10 أيام فقط من إقامتها في منزله.
كما كان قد حظر على الرجل عدم الاتصال بزوجته بعد أن عرضت الأخيرة على المحكمة رسائل زعمت أنها “مسيئة”. لكن القاضي أسقط قرار الحظر وتم لم شمل العائلة مجدداً.






خاصو مئة جلدة هو واياها واللي ناشر القصة التافهة
اكبر خطأ ارتكبوه هو ادخال امرأة أجنبية داخل بيت الزوجية.يعني هو خراب الأسرة.